ناسا و الإلهين الإغريقين ابولو ☀️و ارتميس 🌙
ما وراء الاسمين 🌟
هل سبق أن سألت نفسك: لماذا اختارت
NASA
اسم "أبولو" ☀️ لبرنامجها الشهير الذي أرسل أول
إنسان إلى القمر؟
وقد يزداد فضولك أكثر عندما تعلم أن ناسا أطلقت مؤخرًا برنامجًا جديدًا باسم "أرتميس" 🌙، يهدف إلى إرسال أول امرأة والرجل التالي إلى القمر. في الأساطير اليونانية، يُعد أبولو وأرتميس توأمين؛ حيث يمثل أبولو ضوء النهار والمعرفة، بينما ترمز أرتميس إلى القمر والطبيعة والصيد.
الإجابة هي: نعم، استلهمت ناسا أسماء برامجها من الأساطير اليونانية.
تمت تسمية برنامج "أبولو" ☀️ نسبةً إلى إله النور، ليمثل المعرفة والتقدم والتنوير العلمي خلال عصر سباق الفضاء.
أما برنامج "أرتميس" 🌙 فاستُلهم من إلهة القمر، في إشارة رمزية إلى الخطة التاريخية لإرسال أول امرأة إلى القمر، وكأنها تُكمل الرحلة الأسطورية للتوأمين.
لكن يبقى سؤال منطقي ومثير: لماذا اختير اسم "أبولو" لأول مهمة قمرية في الستينيات بدلًا من "أرتميس"، رغم أن أرتميس هي إلهة القمر؟
🔍 الإجابة التاريخية:
في عام 1960، اختار مهندس ناسا
Abe Silverstein
اسم "أبولو" للبرنامج القمري، لأنه رآه اسمًا
قويًا وجميلًا يحمل رمزية عظيمة مستمدة من الثقافة اليونانية لأنه مرتبط مباشرة بالشمس. وقد عبّر عن إعجابه بالاسم قائلًا إنه "يبدو مناسبًا لمهمة عظيمة تتجاوز حدود الأرض".
في ذلك الوقت، لم يُؤخذ اسم "أرتميس" بعين الاعتبار لعدة أسباب:
كانت أرتميس تمثل رمزًا أنثويًا، بينما كان مجال الفضاء آنذاك يهيمن عليه الرجال
لم تكن هناك خطط لإرسال نساء إلى الفضاء أو القمر في تلك الفترة
كان اسم "أبولو" أكثر شهرة في الثقافة الغربية، ويرمز إلى القوة والعقل والنظام وهي قيم أرادت ناسا إبرازها في بداية عصر الفضاء
ومع مرور الزمن وتغير القيم، عاد اسم "أرتميس" في القرن
الحادي والعشرين من خلال برنامج طموح لإرسال أول امرأة
(كريستينا كوك)
إلى القمر اختيار ذكي يجمع بين الرمزية الأسطورية والتقدم العلمي والمساواة بين الجنسين 🌙✨





لماذا لم يتم اختيار " هيليوس" لأنه كان مقدسا من اليونانيين على أنه آلهة الشمس و قبل أبولو أيضا فأبولو عُرف بعدة رموز أخرى كالفن و الضوء أما هيليوس فأُرتبط ارتباطا شديدا بالشمس